ذَكَرْتُكَ وَالذِّكْرَى تَعُودُ وَتَذْهَبُ
بِأَشْتَالِ وَرْدٍ فِي رُكُونِ شِمَالِ
فَطَابَتْ بِكَ نَفْسِي وَخِلْتُ بِأَنَّكَ
ضَحُوكٌ قَرِيبٌ حُزْتَ وَافِيَ جَمَالِ
تَذَكَّرْتُكَ أَنْتَ بِقُرْبِي وَكُلَّمَا
تَكَلَّمْتُ فِي وَصْفِكَ تَزْدَادُ جَلَالِ
وَمَا السِّرُّ فِيكَ كَافٍ إِلَّا لِأَنَّنِي
رَأَيْتُكَ بَيْنَ الْعَالَمِينَ كَمَالُ