تَعَالَى الإِلَهُ مِنْ عَلَى العَرْشِ وَاسْتَوَى
يُقَلِّبُ صُرُوفَ الكَوْنِ عَلَّامُ مَا انْطَوَى
هُوَ اللهُ لَا إِلَهَ حَقٌّ وَوَحْدَهُ
هُوَ اللهُ عَلَّامُ الغُيُوبِ وَمَا نَوَى
فَسُبْحَانَ رَبِّي مِنْ عَلَى كُلِّ شَارِقٍ
وَسُبْحَانَ رَبِّي فِي ثَنَاهُ وَمَا احْتَوَى
فَيَا رَاحِماً تُنْزِلُ مِنَ السُّحْبِ مُمْطَرَا
تَبَارَكْتَ يَا رَبِّي فَبَارِكْ بِمَا ارْتَوَى
وَيَا رَبِّي سُؤْلَاكَ المَعَالِي بِجَنَّةٍ
وَيَا رَبِّي تُبْقِينَا صِحَاحاً مَعَ القُوَى
وَيَا لَاطِفاً بِالخَلْقِ الْطُفْ بِمَنْ لَجَا
إِلَيْكَ مَرِيضاً يَطْلُبُ الرَّبَّ مَا هَوَى