أَيَا مَنْ وَضَعْتُمْ بِالْقُلُوبِ مَحَبَّتِي
أُبَادِلُكُمُ حُبِّي وَأَنْتُمْ أَمَانِيَا
بَنَيْتُمْ بُيُوتَ الْحُبِّ طَوْقاً غَمَامُهُ
وَأَعْلَيْتُمُوا مَبْنَى يَفُوقُ الْمَبَانِيَا
يُلَاعِبُ سُحْبَ الْكَوْنِ يَطْلُبُ رَبَابَهُ
إِلَى عُمْقِ مَا حَوْلِي وَحَتَّى غِشَانِيَا