كَأَنِّي أَشَمُّ الْعِطْرَ فِي صُبْحِ بَارِدٍ
كَأَنِّي أُرَائِي مَنْ أُحِبُّ وَأَسْعَدُ
تَلُوحُ عَلَيَّا فِي مَسَارِي وَتَبْسِمُ
لِتَبْرِيَ جِرَاحًا لَازَمَتْنِي وَتُضْمِدُ
كَأَنِّي عَلَى الطَّرِيقِ أَمْشِي وَأُنْشِدُ
لَهَا شِعْرَهَا فَتَسْتَجِيبُ وَتُنْشِدُ
تُرَاخِي بِجَفْنَيْهَا وَتُصْغِي بِسَمْعِهَا
تَقُولُ رَعَاكَ اللهُ أَنْتَ الْمُسَدَّدُ