حُلْمٌ رَاوَدَنِي فِي لَيْلِي، يَجْعَلُ ذِهْنِي لِي مَحْسُوبِي
فِي نَوْمِي يَأْتِينِي يَسْأَلْ، يَبْحَثُ عَنِّي فِي أَحْزَانِي
نَادَى صَوْتِي: هَلْ تَشْعُرُ بِي؟ يَا مَحْبُوبِي
أُرْسِلُ قَلْبِي، أُرْسِلُ عَيْنِي، أَبْحَثُ عَنْكَ بِالْأَكْوَانِي
أَشْعُرُ أَنِّي يَخْفِقُ قَلْبِي، يَهْمِسُ قَوْلًا: ذَا مَكْتُوبِي
هَذَا شَوْقِي، يَطْلُبُ مِنِّي، يَسْأَلُ عَنِّي فِي أَرْكَانِي
يَسْكُبُ دَمْعًا، يَرْكَبُ رِيحًا، يَطْلُبُ شَخْصًا لِي مَرْغُوبِي
فَلْيَأْتِ، يَسْكُبُنِي وُدًّا، يُوقِفُ دَمْعًا فِي أَوْجَانِي