من لنفسي إذا توارى هلالي
وطوتْني في ما طوته الليالي
ويلَ نفسي ممّا جنته عليها
نزَعاتٌ إلى الحطام البوالي
أنا لاهٍ عنها بما يستبيني
من سراب الآمال والأميال
لا أبالي بها وكلُّ شقائي
وبلائي في أنّني لا أبالي
أنا جانٍ على نعيم خلودي
أنا حانٍ على شقاء زوالي
أنا غادٍ عن الحقيقة أُمسي
ضائعًا بينها وبين الخيال
أنا ساعٍ إلى المعالي وخير ال
ناس من سار في طريق الأعالي
أنا عبدُ اللّذّات أسري إليها
وعلى بابها أحطُّ رحالي
لهفَ نفسي على زمانٍ تقضَّى
بين شرِّ الأفعال والأقوال
يومَ كانت تُلقى جواهرُ عمري
في جيوب الخَنى وكفِّ الدلال
يومَ كان الجحودُ دأبي وكان ال
لَّهوُ شأني والخزيُ بعضَ فعالي