جورج بشعلاني
قصيدتان · حديث
جورج بن أسعد بشعلاني. ولد في بلدة صليما (جبل عامل - جنوبي لبنان)، وتوفي في بلدة حصرون (شمالي لبنان). قضى حياته في لبنان. تلقى علومه في مدرسة سيدة لورد الداخلية في مدينة صليما. عمل مدرسا في مدرسة لورد، ثم انتقل إلى المدرسة الوطنية في بعبدات، ثم أسس مدرسة لبنان الكبير في بلدته (صليما)، كما عمل في الصحافة وتولى تحرير جريدة الدوحة في بيروت. الإنتاج الشعري: - له ديوان مطبوع بعنوان: «أغاني الآلهة» - 1948، وله كتاب أناشيد مطبوع بعنوان: «الأناشيد الوطنية». الأعمال الأخرى: - له مسرحيات عدة منها: «الفتيان الثلاثة في آتون بابل»، و«الإسكندر في أورشليم»، و«كليوباترة»، و«في سبيل التاج» وله كتاب في الفلسفة بعنوان: «آراء في الفلسفة» وله مؤلفات مدرسية عدة في التاريخ والجغرافيا والحساب، وله رواية شعرية نثرية مطبوعة بعنوان: «الأمير فخرالدين المعني الثاني» 1935. شاعر وطني مجدد، تناول عددا من موضوعات الشعر الحديث، يمتاز بسلاسة اللفظ، وطول النفس، مع الالتزام بقواعد النظم الخليلي، شعره يعكس تباين ثقافته بين الأصالة والمعاصرة، كثير من معانيه تميل إلى استخلاص الحكمة، وله قصائد كاملة من الشعر الأخلاقي، وأخرى تتخذ من الأمثولة والشعر القصصي سبيلا إلى حمل معان إصلاحية وتربوية، له مطولات وطنية تتواشج مع معان تاريخية فتغدو أقرب إلى الشعر الملحمي، وله أناشيد منها: «نشيد الأدباء». ومن طرائف شعره قصيدة بعنوان: «الشعر والشعراء» نظمها على الموزون المقفى في حركتين، الأولى في معنى الشعر، والثانية في تعريف الشاعر. صوره ومعانيه تأتي في إطار المألوف، لكنها تتسم بالوضوح ودقة المعنى. قصيدته: «سورية المضرجة» وطنية تحريضية، وقصيدته عن حادث الباخرة تيتانك تبرز طاقته في الوصف ونزعته الإنسانية. مصادر الدراسة: 1 - ريمون عاد: الانتماء عند فخرالدين من خلال المسرح والتاريخ - رسالة جامعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية - الجامعة اللبنانية 1994/ 1995. 2 - أوراق من محفوظات المترجم له في حوزة الباحث ريمون عاد. 3 - الدوريات: كتبت عنه مقالات في عدة صحف ومجلات منها: «النهار - النهار العربي والدولي - الجمهورية - الأنوار - البيرق - العمل».