تطري علي أيامنا أول
شوقي لها طوّل
ما كنت أظن الجرح في باكر
مَرّ النوى خِلّي ولا روّح
أقفى ولا لوّح
للحين زوله في السماء حاضر
كيف الحنان العذب في عيونه
يغدر بمفتونه
صدق الهوى غلاّب في الآخِر
وين القلوب الضايعة تمضي
ضاقت علي أرضي
ومن يجبر الخاطر من الخاطر
بركب على خيل الأمل وأرحل
للباكر الأجمل
كل الظروف بدنيتي تصفى
ولو صاحبي صدفة تذكّرني
وإلا سأل عنّي
قولوا نزَف جرحه هنا وأقفى