لقد قال الفي فيّ نثراً محبّباً
أشوّهه ان رحت أنظمه شعرا
ولكن نظمي حائم فوق نثره
يذيع لكم من بعض أزهاره العطرا
فقد قال أهوى فيك طفلا محببا
وان كنت في السبعين أو زدتها عمرا
وتسكن روحي فيك لم تهو مسكناً
سواك فلا كوخاً تحب ولا قصرا
تعلّق قلبي فيك لو يفصلونه
لكان مضى شطراً اليك ولي شطرا
لقد خط إلفي سطر حبٍّ فديته
ولو رمت تفسيراً له لغدا سفرا
فأبقيته رمزاً حوى الحب كله
به دائماً أحيا ومن سقمي أبرا
صغير ولكن فيه قوة ذرة
إذا انفجرت أذكت لنا البر والبحرا
متى نشروا في الحشر صحف حياتهم
عرضت لهم في محشري ذلك السطرا