سهوت لدن خطّت يدي أسطر الهوى
لأن يدي كانت تسير بلا قلب
تلاشت يدي لما بدا لي طيفه
فسارت بلا روح وعقل ولا لب
فكانت على طرسي تجرّ خيالها
فان أخطأت خطاً فلا ثمَّ من عتب
أسيّرها والعقل سارٍ مع الهوى
وأملي لها والقلب صار لدى الحب
فمن يرَ كفي خالها كف ميّتٍ
تحركها الأهواء للشرق والغرب
فان أخطأت في خط شعري ووزنه
فما في الهوى ذنب على أنمل الصب