عشت دهرا في دموعي
عمر هجرٍ واغترابي
لست أدري البعد فيه
حاجة المرء كنابِ
انما العيش كريم
عند دنوي واقترابي
شاب فود في مشيبي
ابك أيام الشباب
قد غفوت الدرب يوما
نمت والقبر ترابي
كيف للموت شفاه
في دمائي ورضابي
واعتراني الهم بؤسا
لا مخيطا في ثيابي
جال فكري في تأنيٍ
في قصيدي وكتابي
في جمالٍ لا أراه
كل يسعى في سراب
قد هجرت الفكر يوما
تاه في الفكر لباب
رنت للحب فؤادا
بعض حب كي يحابي
فملأت الأرض عشقا
زاد بالعشق عذابي
قلت يا قلب فمهلا
نبض حبٍ دق بابي
أوما بالعشق صبر
بعد توبٍ من ثوابِ