تخطَّ إلى المحتوى

يبقى يراود كل طيف

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يبقى يراودُ كلَّ طيفِ

وألوذُ منهُ بنارِ عصفي

فهو السرابُ ويبتغي

أسقيهِ من غيماتِ حرفي

وأنا التي أجهضْتُ من

صدري حبيباً دونَ عطفِ

ما عادَ من وجعٍ يسا

ورُ مهجتي أو أيّ خوفِ

جرحٌ تلا جرحاً ولا

أحدٍ يلملمُ بعضَ نزفي

ويريدُ رميي بالحرو

فِ لعلَّهُ سينالُ ضعفي

لا لن يراني في ربا

هُ ألوذُ فيهِ ومنه خوفي

قتلَتْ ظنوني بعضَها

ورسوتُ فوقَ ضفافِ جرفي

ظفري يحك بجلده

ما حك جلدي مثل سيفي

ولثمتُ جرحي لا أرى

من قد يداوي غيرَ كفّي

وبرغمِ علمي إنّني

إن غابَ عنّي ضاعَ نصفي

أهجوهُ في حرفي الكسير

وما هجوتُ لغيرِ أُفّي

فاعلمْ بأنّي عاشقٌ

وأقرُّها قولاً ويكفي

انسانة فيّ امتزجْ

تُ وفيّ ضعتُ بروحِ كهفي

أنّي أتيتُ مسلّماً

في حبِّهِ إن رامَ خطفي