عَينَاكِ يَا حَسنَاءُ
سِرُّ وُجُودِي
بِهِمَا تفَكُّ مَخاَوِفِي
وقُيُودِي
فَأَصِيرُ حُرًا
كَالطُّيُورِ مُحَلِّقًا
لَا شَيءَ يَقوَى أن يَحُدَّ حُدُوِدِي
جَهرًا أقِرُّ بِأَنَّنِي
لَولَاهُمَا
مَا كُنتُ أَقدِرُ
أَن أُطيلَ صُمُودِي
إِنِّي أُحِبُّكِ
للجَمِيعِ أَقُولُهَا
والنَّجمُ فِي العَليَاءِ
بَعضُ شُهُودي
قَسَمًا بِحُبِّكِ
لَن أَحِيدَ وأَنثَنِي
إِلا إِذا
حَقَّقتُ كُلَّ وُعُودِي
ورَأيتُ مَسعَايَ العَظيمَ مُحَقَّقًا
ولَمَستُ مَا أَدعُو
بِكُلِّ سُجُودِ
وزَرَعتُ فِي خَدَّيكِ
قُبلَةَ عَاشِقٍ
ورَوَيتُ مِن غَمَّازَتَيكِ ورُودِي