يا أيّها الحزنُ الذي لا يَهدَأُ
إنَّ الحياةَ بِمَن بَكى لا تَعبَأُ
طالَ الشَتاتُ عن الديارِ ولا أرى
في الأفْقِ نوراً عن صباحٍ يُنبِئُ
إخوانُ يوسفَ قد رمَوهُ بِظُلْمةٍ
وتنَصّلوا من دَمّهِ وتَبَرّءوا
من خاضَ مِضمارَ الحياةِ مُناضِلاً
يكفيهِ أن يفنَى ليحيا المَبدَأُ
وجذورُ هذي الأرضِ فيها مولدي
وختامُ عُمري حيثُ كانَ المَبدَأُ