لِمَنْ تَبُثُّ شَجَنَكَ
وَالوَرْدَةُ تَسَّاقَطُ بَتَلاتُهَا!!
هَكَذا يَتَوَانَى خَفْقُ القَلْبِ،
وَيَتَبَدَّدُ ضَوْعُ الوَدَادِ.
يُصْبِحُ مَنْ كَانَ لِلرُّؤَى
ضِيَاءً مُمْتَدَّاً
أَشْلاءَ فِكْرَةٍ مَنْبُوْذَةٍ
فِيْ أَقْبِيَةِ الذَّاكِرَةِ القَدِيْمَةِ.
نُحَاوِلُ حَرْقَهَا،
وَذَرَّ رَمَادِهَا
عَلى أَمْوَاهِ الزَّمَنِ المُسَافِرِ
كَيْ لا تَرْجِعَ إِلَيْنَا.
فِكْرَةٌ تُقْلِقُنَا تَفَاصِيْلُهَا
بَعْدَمَا كَانَتْ مَصْدَرَ بَهْجَتِنَا.
لِمَنْ تَشْكُوْ أَلَمَكَ يَا قَلْبُ،
وَنِدَاؤُكَ لا يَسْتَحِقُّ الإِنْصَاتَ!!
لَقَدْ هَرِمَتْ عِبَارَاتُكَ،
وَمَنْسَأتُك تَدَاعَى قَوَامُهَا.
هَا أَنْتَ تَتَأَلَّمُ تَوْقَاً،
وَلا يَدٌ لِتَأخُذَ بِخَفِقِكَ المُتَخَافِتِ.