يَا مَنْ يُسَافِرُ فِيْ الكَرَى
وَهَوَاهُ قَلْبِيَ قَدْ شَرَى
رُحْمَاكَ رِقَّ لِحَالَتِي
أَمْ حُزْنَ عَيْنِي لا تَرَى
عِشْقِي لِرُوْحِك قَاتِلٌ
وَالشَّوْقُ فِيْ قَلْبِي جَرَى
هَلَّا رَفَقْتَ بِخَافِقِي
يَا مَنْ تَسَامَى فِي الوَرَى
فَلَقَدْ خَبَا وَهْجُ النُّهَى
مَا عُدْتُّ أَبْغِي أَنْ أَرَى
إلَّا انْفِرَاجَةَ مَبْسَمٍ
أَوْ هَمْسَ رُوحٍ بِي سَرَى
أَهْذِي وَيُسْهِدُنِي النَّوَى
وَسِهَامَ حُزْنِي قَدْ بَرَى
أَمْسِي كَيَومِي وَاحِدٌ
وَغَدِي بِأَمْسِي مَا دَرَى
وَاللهِ تِلْكَ مَشَاعِرِي
حَقٌ وَقَلبِيَ مَا افْتَرَى
وَالصَّدْرُ مَا اخْتَرَصَ العَنَا
وَالعِشْقُ عَادَى وَانْبَرَى
لَكنَّ حُبَّكَ قَاهِرٌ
قَلْبِي فَأُلْحَدَهُ الثَّرَى