سَحابُ المجدِ، يا فخرَ الجِباهِ
ويا نَخلاً تَسامى في الرُباهِ
نشأتِ كالسُّيوفِ على التّحدي
تُحاكي العِزَّ في كبدِ السَّماهِ
كأنَّكِ فجرُ أردنٍ توهَّج
فَسالَ النّورُ في عَينِ الحياهِ
مَعاقلُكِ الكِرامُ لهم سُيوفٌ
إذا نادى الوغى، لبّوا نِداهِ
أُباةٌ لا يَميلون انكسارًا
وإن جارَ الزّمانُ على صِفاهِ
وفيكِ من الصناعاتِ افتخارٌ
وفيكِ الزرعُ ينمو في رُوَاهِ
ويا سَحابُ إنّي قد نذرتُ
قصيدي كي يُخَلِّدَ في ثَناهِ