تخطَّ إلى المحتوى

تعاليت في زهو طير

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

تَعاليْتَ في زَهْوِ طيْرٍ

وَزَهْوُ الطّيُورِ يَغُرُّ

وَيوصِلُها لِلْمَهَالِكْ

وَيُوهِمُها أنَّ هَذا الفضاءَ حُقُولٌ

وأنَّ السَّحابَ ممالِكْ

وأنَّ انتفاضَتَها رقْصَةٌ تَحتفي بالْحياةَ

وَجَوْفَ السَّماء أرائكْ

وَهَذا الْهَوَاءَ مطيّةُ سَالكْ

وأنّ.. وأنّ.. إلى أن تَرَاها مُلَطّخةً بالدّماءِ

تُصارعُ لَهْفَةَ صائدها

وَتُكابرُ مَوْتًا كَثَوْبِ الأعَاصيرِ حَالِكْ

وَتعْرفُ أنَّ رحابةَ ذاك الفضاء

سَتعمُرُهُ نبَضاتُ النّيازِكْ

وأنَّ سكونَ الفضاءِ

يُخبّئُ هَدْرَ الرّعودِ

وَيُوهِمُ كُلَّ الطّيُورِ بأمْنِ الْمسَالِكْ

وَحينَ تطيرُ بلا هيْبَةٍ

تَرْتَدي فَرْحَةَ الأبرياءِ

تحُطّ هُنَا تارةً وَ هُنالِكْ

يحاصرُها الْمَوْتُ والْخَوْفُ

حتّى تظنَّ الفضاءَ يَخونُ وَيغْدرُ مَنْ جاءَهُ

فَتُحاولُ أنْ تتَدَارَكْ

وَهيْهَاتَ هيْهَاتَ ينْفَعُ ذلكْ!

مُحالٌ يعمُّ السَّلامُ بأرْضٍ

نمت في ثراها المعارِكْ