تخطَّ إلى المحتوى

حينما يحسبك الليل حصانا دون حدوه

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

حينما يحْسَبُكَ اللّيلُ حِصَانًا دون حَدْوَه؛

تترامى كالظِّلالِ الوَارِفَة

فوق هاماتِ مُنىً سامقَةٍ أو فوق ربوه؛

تتحدّاك الأمَاني الزَّائِفَة

وترى عيْنَاك نورًا هائمًا فوق محيّاك رَغْوَه؛

يتهادى كسُيُولٍ جَارِفَة

يقتفي آثارَ طيفٍ خُطوَةً مِنْ بعْد خُطْوَه؛

فهنا تُرْسَمُ أحلامُك حُبْلى واجفة

جَثَمَتْ فوق ثنَايا اللّيلِ "عُنْوَه"

بَيْنهَا والظلِّ عَهْدٌ لا تواريه الشَّظَايَا الزَّاحِفة

أو تُجاري ركبَه التّائهَ نزوه؛

أو أساطير الصّدى العائد في ثوبه عينا خائفه

ترسِلُ النّظرةَ عبر الأفْقِ عَبْوَه؛

ربّما تسلك مثل الشّمس دربا فيه ليل وأمان سالفه

وصروح ودهاليز وتمضي أنت عنوه؛

وعلى ظلّك ذكرى ناسفه

تُرْسِلُ النُّورَ عَلَى هامَةِ غَفْوَه

تَتَلَقَّاهُ عُيُونُ الأرضِ بُشرَى عازِفَه

أيُّها العاشقُ إبحارا وسطوه

ليْسَ للدّرب عيونٌ كاشفه