وقوم ستّروا بمقام مجد
عرفتهم فأنكرت المقاما
وما كانوا لديّ سوى دروس
بهم أصبحت أحتقر الأناما
ولكني ألفتهمُ اعتيادا
كمن ألف النوائب والسقاما
أكرّم اذ أكرّمهم شعوري
وانظرهم وفاء لا احتراما
أحب محبتي لهم وإن لم
أحبهم وقد بانوا طغاما
نظرت إليهم عطفا فغُروا
ولو عرفوا رأوا نظري انتقاما
لئن احتجهُمُ فمن اضطرار
كمن يحتاج أن يطأ الرغاما