يا إماراتُ أنت حلم جميلُ
حققته سواعد وعقو لُ
ورعته بكل حب شيوخٌ
ورجالٌ لهم كفاحٌ جليلُ
زايدٌ كان قائداً عبقرياً
ليس ندٌ له وليس مثيلُ
وحدوياً ويعربياً كريماً
الندى فوق راحتيهِ سيولُ
وحواليه راشدٌ وشيوخٌ
صَدَقوا العزم فاستبان السبيلُ
وتلاهم خليفةٌ وبنوهم
يكملون البناءَ فهو يطولُ
وتجلى المحمدان لكلٍ
منهما بصمةٌ وسيفٌ صقيلُ
يا إمارتُ أنت في القلب حبٌ
مستفيضٌ وأنت ظلٌ ظليلُ
أربعٌ بعد أربعين تقضَّت
في نماء والخير فيكِ جزيلُ
خطوةٌ بعد خطوةٍ في ارتقاءٍ
وازدهارٍ حتى يتمَّ الوصولُ
أنتِ أنموذجٌ لكلِّ بلادٍ
تَعمرُ الأرضَ دأبها التجميلُ
رفعةُ الشعبِ همُّها في أمانٍ
دونه السعي للعلا مستحيلُ
في شفافيةٍ ونبذِ فسادٍ
هو داءٌ في العالمين وبيلُ
شقيَ الشعبُ في "السعيدةِ" منه
وهو شعبٌ جارٌ شقيقٌ أصيلُ
وأشدُّ الفسادِ بيعُ ذِمارٍ
لا يبيعُ الأوطانَ إلا ذليلُ
كل ركن في أرض بلقيس أمسى
وبه قاتل و فيه قتيلُ
يا إماراتُ أنتِ أرضُ سلامٍ
إنما نجدةُ الشقيقِ أصولُ
والدخيلُ الخبيثُ يسعى لشرٍّ
والعميلان: حاقدٌ وجهولُ
كي تصيرَ البلاد مثل عراقٍ
أو كشامٍ .. كذا يريد الدخيلُ
ولذا أقبلت أبابيلُ حزمٍ
عاصفات وأقبلَ الأسطولُ
وأتتْ نجدةُ التحالفِ جيشاً
عربياً لكي يكفَّ العميلُ
إن أرضَ الأقيالِ خطُ دفاعٍ
أولٌ والعدو فظٌّ وغولُ
يا إماراتُ إن كلَّ شهيدٍ
هو في جنةِ النعيمِ نزيلُ
بذل الروحَ في الدفاعِ عن الحقِّ
ومن ربنا الكريم القبولُ