تخطَّ إلى المحتوى

لله قوم هم قوام السائل

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

للهِ قومٌ هم قوامُ السائلِ

وهُم الأساسُ لكلِّ خطبٍ هائلِ

وإليهم أمرُ العشائر كلِّها

من سيِّدٍ أو من مَسودٍ خامل

من كلِّ قرْمٍ يرتقي صعْبَ العُلا

ماضي العزيمةِ كالهزبْرِ الباسل

سلِس المقادةِ للصديق وإنه

صعبُ المقادةِ للعدوِّ الخاذل

أو أريحيٌّ عرضُه مُتوفِّرٌ

جودٌ يجودُ بنفسه للسائل

حلوُ الفكاهة دأْبُه حفْظُ الجِوا

رِ موطَّأُ الأكنافِ حلوُ شمائل

شابتْ مفارقُه على نهْجِ الهدى

لا يخْتشي في الله لومةَ عاذل

أو من إمامٍ عادلٍ في حكمِه

إن كنتَ تسأل عن إمامٍ عادل

أو من جوادٍ باذلٍ لنفيسِه

إذ كنتَ تسألُ عن جوادٍ باذل

قومٌ همُ أوْلَى بمدحِ المادحي

نَ وإنهم أوْلَى بقول القائل

الخالِطينَ فقيرَهم بغنيِّهم

والحاشدين على طعامِ النازل

والقائلين فلا يُعاب مَقالُهم

يومَ المقالةِ بالقضاء الفاصل

وَرِثوا المكارمَ لا أبا لَكَ كابرًا

عن كابرٍ وأواخرًا لأوائل

سلكوا الطريق المستقيمَ على هدًى

ومحَوا طرائقَ تُرَّهاتِ الباطل

وأرتْهمُ الدنيا الدنيَّةُ أنها

برزَتْ لهم في زيِّ ظلٍّ زائل

فتمرَّدوا عنها وعن زَهَراتها

طمعًا لهم بجزاءِ يومٍ قابل