كُلّي ألومُكَ داخلِي
وأردُّ بالعُتبى عَلَيّْ
ما يَستفزُّ صبابتي
وشَقاوتِي
ومَلامِحَ الشَّوقِ العَتيّ
قَد كان شَوقُك غائما
مَطَراً يَخَضّبني اشتهاء
أوما عَرفتُ بِأنّهُ
سَيَضنّ بِالغَرَقِ الشّهيّ!
لَو قدْ فَهِمتُ مُعلّقي
لشَمَمتُ عِطركَ في يَدَيّ
ماذا سَأفعلُ دُلَّني
والفِكرُ يُجهدُ مُهجَتِي
ويَئِنُّ بالحُلِمِ الشٌقيّ
فَكّرتُ مِن حُبٍّ أعاتِبُهُ
ولَكِن
هَل بالهوى قَلبي سَيَعرِفُ أن يُعاتِبَهُ
ويَعلمُ أنَّهُ:
في اليُتمِ لا قَلبٌ قَويّ
لَو في العِتابِ جَراءةٌ
أتُراكِ روحي
تَحملين مِنَ الجراءة
كَي أقولَ مِنَ المَحَبةِ مالَديّّ؟!