أدِّكارٌ أهاجَ لي بَلْبالي؟
أم هديلٌ على غصونِ السّيالِ؟
أم خيالٌ بعد الهُدوِّ سرى لي؟
أمْ بدا لي ما لمْ يكنْ قد بدا لي؟
هاجَ من ذِكَر العامداتِ بمن لا
يخطرُ الدَّهرَ مِنْ سواها ببالي
هاجَ لي من تذكُّرِ العامدات الْ
يَوْمَ بالي تهيُّمي وخبالي
إن قلبي بهنَّ دأْبًا معنّىً
أينما كنتُ هِجْن لي بلبالي
إن حبِّي لهنَّ كان قديمًا
ليس تُبليهِ حادثاتُ الليالي
أيها العامداتُ خُنتنَّ عهدي
إنَّ خوْنَ العهودِ شرُّ الخِصال
إنني إن خنتُنَّ عهْدي فعَهدي
عقدُه الدهرَ لا يُرى ذا انحلال
ليس لي ما به أعبِّر عمّا
في ضميري إلا لسانُ المقال
ولسانُ المقالِ أصدقُ منه
في الذي قُلتُه لسانُ الحال