تخطَّ إلى المحتوى

لله نرجع كلنا ونؤوب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لله نرجعُ كلُّنا ونؤوبُ

ننسى لقاءَ الله وهو قريبُ

يا غافلاً والموتُ يطلبُه أفِقْ

إنّ الحياةَ تمتّعٌ مسلوب

ما العيشُ إلا في نعيمِ الخلْدِ في

جناتِ عدنٍ لم تَشُبْهُ كروب

أَوْ ما تُخلّده من الذّكرِ الجمي

لِ فذاك يبقى في الورى ويَطيب

أو نِلْتَ علمًا نافعًا تُحيي به

إما اعترى شمسَ الحياة غروب

أو خُضتَ في الأدبِ البحورَ كأحمدٍ

يُسْمى الأديبُ وإنّه لأديب

وهو المحدّثُ لا يُملُّ حديثُه

جدًا وهزلاً والحديثُ ضُروب

نَرثيك من علاّمةٍ فهّامةٍ

هَبْ في الثّرى جِثمانَكم سيغيب

فالعالمون وإن قَضَوا أحيا بما

نظموا وما نثروا لهمْ منسوب

أَوَ ليسَ ما كتبوهُ يُتلى بعدهمْ

حيّاً به التأديبُ والتهذيب

كم قد نثرتَ من الجواهر بيننا

تُسبَي إذا نظمت بهنَّ قلوب

ومجالسٍ يسْحرْنَ كلَّ مُجالسٍ

وينالهُ مِن فيضهن صَبيب