تخطَّ إلى المحتوى

زنت القيادة إذ كانت لكم قدرا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

زِنْتَ القيادةَ إذْ كانتْ لكم قدَرا

وبالوراثة يابنَ القادةِ الوُزرا

خلفتَ عبدالجليلِ المرتقي لِعُلا

شيخِ المدينة يسمو في الوظيفِ ذُرا

وقبلُ كان البشيرُ مصطفى صَفَرٌ

زانَ الوظائفَ والأوطانَ واشْتُهِرا

من بعدُ طيَّبَها الصّدرُ الهمامُ أبي

عزيزنا وقديمًا منكمُ الأُمرا

طُوبى لسوسةَ قد نالتْ بقائدها

«عبدالعزيز» ابن جلِّوْليِّها ظفرا

بُشرى لنا نشرتها الصحفُ أو سحبٌ

مبشّراتٌ تَسُحُّ البِشرَ والمطرا

وسابقاتٌ من الأخبار طيِّبةٌ

قد ضوَّعت في النوادي نَشْرَها العطِرا

تقدَّمَتْكمْ إلينا من مكارِمكم

طلائعٌ فحمدنا الله والخبرا

الحِلمُ والعدلُ والإنصافُ شأنكمُ

والجودُ والخُلقُ المحمود ما استترا

وعفَّةٌ عن رُشًا أكرِمْ بها خلقًا

وإنكم في غنًى عن طُعمةِ الفُقرا

فالله قد لعَنَ الرّاشي ورائشهُ

والمرتشي من أسرَّ الأكلَ أو جهرا

لا تأكلوا، ثمَّ لا تُدلوا، وآيُ هدى

نزلْنَ من أحكمِ الحكام مُزدجَرا

يا أيّها القائدُ المقدام إنَّ لكمْ

من المفاخرِ ما سارتْ به السُّفرا

فسِرْ بنا في طريق الرّشدِ مستبقًا

للخيرِ مقْتديًا بالكمَّلِ الكُبرا

فإنَّ فينا إذا ما رُمتَ صالحةً

أعوانَ صدقٍ لمن بالخير قد أمرا

إنّا لنرجو وقد أصبحتَ عاملَنا

أنْ تبذلَ الجهدَ حتّى ترفعَ الضّررا

هذا الرِّبا محقَ الأرزاقَ أفلسَنا

فعجِّلوا بدواءٍ يوقفُ الخطرا

إنّ المرابين حُكّامٌ بلجنتهِ

على المدينينَ ماذا يحكمون تُرى؟

وهذه الخمرُ تُحسى حذوَ جامعنا

وشربُها اليوم جهرًا بيننا انتشرا