طال اشتياقي نحو مَنْ
منع الجفونَ من الوسنْ
وانشقّ صدرُ المستها
مِ لدى محيّاكِ الحسن
أوهى هواكِ محاجري
والعظمُ مني قد وهن
فالطرفُ ينظم نثرَه
بنواكِ مَعْ طول الزمن
بالسحر من طَرْفٍ حوى
حَوَراً مُزيلاً ما سكن
فارحمْ بوصلكَ من دها
هُ بهاؤكم حتى افتتن
ورماه سهمُ الحاجبَيْ
نِ فزندُ لوعته كمن
أولا فعبدُ سناكمُ
من بَعدكم هجرَ الوطن
وجفا الرقادُ جفونَه
بكمال غنجكمُ الأغن