تخطَّ إلى المحتوى

ليت شعري كيف أرضى

مجزوء الرمل

١٨ بيت

النسيب

ليت شعري كيف أرضى

بعد شهرٍ منك غدرا

هل أنا في الحبِّ طفلٌ

أم أنا ضيعتُ خُبْرا؟

رغم أني في الهوى غِرْ

رٌ ، فعندي منه قدرا.

خُنتَ يا من كنتَ فجري

لم يعدْ لي بعدُ فجرا!

عشتُ يوماً إثْرَ يومٍ:

لَوْعَةً،كذْباً، فَنُكْرا

لا تحاولْ صَرْفَ فكري

عن عيوبٍ فيك تتْرى

أنت، إنْ أنكرتَ ودّي

فأنا أحْفَظْهُ دَهْرا

كنتُ دوماً في صِراعٍ

غير أني، زدتُ صَبْرا

رغم حرصي، صرتُ طَوْعاً

لك ما خالفتُ أمرا

ليس خِزْياً، بل فخاراً

أنْ ترى الإدبار نصرا

حَمْلُ وِزْرٍ، فوق وِزْرٍ

منك لي أرضاهُ قَهْرا

لا تقابلْ كل يومٍ

مُنْيَتي بالخير كُفْرا

أو تُرِدْني في العِدى،واغْ

فرْلخصمٍ إنْ تَحَرّى

فَهْوَ لا يبغي شقانا

إنما حَقّاً أقَرّا!

حين يحلو فيك ذكري

زُرْ ولو في الحلم سِرّا

ياحبيبي لا تمانعْ

آتني بالعفو جهرا

عُدْ وشاركني همومي

إنَّ لي في العَوْدِ خيرا

تُبْ وسامحْ، لا تبارحْ

سوف آتي بعدُ فَوْرا.