تخطَّ إلى المحتوى

أمولاي نور الدين خادمك الذي

الطويل

بيتان

المديح

أمولايَ نور الدِّين خادمك الذي

تغيَّبتَ عن عينيه لم يكُ مسرورا

إذا غبتَ عنه خافَ في عينهِ العمى

وحسبك أن العين لا تبصر النورا