لا جيت أبي افتح دفتري ل مشرد حروفي بلاد
تسأل عن بلادي وأصد ترحل ب كل همومها
وأتذكر أني بعدها ريحٍ ويصفق له رماد
وروحي عطش يجري سيول لأرضٍ هجرها قومها
ويبدا قطيع الأسئلة يرعى نواوير الفؤاد
حتى يجول بربعةٍ شلت المناب سلومها
متى اتجه عكس الرياح والبحر ب أنفاسه عناد
أضم قمرا الذكريات واغسل حنين نجومها
متى انزف جروحي مثل سيفٍ بكى مجد الجياد
يروي تواريخ الحروب يحلم بيوم قدومها
متى انتخي بعيون عز مدفون برمال الحياد
ما لامس جباه الرجال الي ذبحها نومها
متى انغرس ب أحضان وهر فيض علي حدود الحماد
ما ناعته طفلة بدو تنثر شمالي نسومها
خلاص اباصل نقطةٍ بيضا يحاصرها سواد
وأبى أقبل علومٍ كثير مشان أعرف علومها
غصب انتخي عند العيون لباسة ثياب الحداد
شجاع أعاند كل شي حتى القدر ب اسهومها
واشرب زعل حصه وأقولك اهلك عرينا عباد
تشرب مذلة صمتها ستر وتثور هدومها
حنا أصابعنا يا بنت الله خلقها لل زناد
وإلا أصابع غيرنا خلقت ل حك خشومها