بِوَهْمِ ذِكْرِكَ من قبل الوصول صفَتْ
أحوالها بعد خلْعِ العذرِ والرسنِ
ثلاثَ عشرَةَ أعوام لها انصرمَتْ
عمياءَ صمَّاءَ في عينٍ وفي أذنِ
مسلوبةُ الأمْنِ ممحو محاسنُها
عيونُ سكانِها ممنوعَةُ الوسنِ
حتى أتاها ابنُ أمِّ المجدِ معتزماً
لحسْمِ داءٍ بها بادٍ ومكتمنِ
فاليومَ عاد لها إنسانُ مقلتها
فالدلسْتُ مشتملٌ منه على حضنِ