تخطَّ إلى المحتوى

أمال عطفا وطلاه لواه

السريع

٢٧ بيت

النسيب

أمالَ عِطْفاً وطُلاه لَواهْ

وأخْفَق الحسنُ عليه لِوَاهْ

عِطْفٌ حكى الصَّعْدةَ في صَدْعِها

والغُصن المائسُ يحْكي انْثِنَاهْ

يتْلوه لَحْظٌ نافِثٌ تالياً

سِحْراً فيا وَيْلاه ممَّا تَلاَهْ

في كلِّ يومٍ منه لي آية

لو أنّها للطّوْدِ حصَباً تَرَاهْ

وكم به كلّمني إذْ مضَى

فمذُ دَعاه القلبُ وَافَى وجَاهْ

فدَيْتُها من لَحْظةٍ لي بها

من المَنايا وشَهِيّ الحيَاهْ

لا صبرُ لي عنها ولا طاقةٌ

عندي لها والأمرُ فيه اشْتِباهْ

من حَسِبها عَقْربَ صُدْغٍ بها

قلبيَ مَلْدُوعٌ وما مِن رُقَاهْ

دبَّتْ له دَبَّ لذيذِ الكرَى

في مُقْلَةٍ أوْدَى بها الانْتباهْ

ثم تحرَّتْ في سُوَيْداه أن

تشُوكَه وَيْلاه وا ويْلتَاه

بدرٌ ثنانِي حبُّه فاغْتدَى

فكرِي بنَانِي دَيْدَناً في ثَناهْ

ظَبْيٌ وعنه لم يزلْ ناهِياً

كلُّ جَهُولٍ عارِياً عن نُهاهْ

في ثَغْرِه العَذْبِ وسِلْكِ الجُمَا

نِ الرَّطْبِ فانْظُر للحُلَى في حُلاَهْ

وفي شِفاهُ اللُّعْسِ خمرٌ حَلاَ

لكنَّ لَحْظَيْه هما حَرَّمَاهْ

بمنطقٍ ذِي غُنَّةٍ خِلْتُها

صَلِيلَ عَضْبٍ في حَشايَ فَرَاهْ

لجِيدِهِ جُدْتُ برُوحِي وبالْ

آباءِ والبيْتِ وما قد حَواهْ

فتَاه بالحُسْنِ وما ضَرَّه

لو أنَّ بالحُسْنِ يُواتِي فَتَاهْ

لا غَرْوَ أن تَاه على مَن له

ليلاً صَباحاً بالشّجَى أنَّتَاهْ

لِمْ يا خليليَّ تلُوما لِمَا

لُمَا جَهُولاً عاذَلِي عن لَماهْ

كم ليلةٍ أمسيْتُ ذا جَذْوةٍ

تسوءُ ظَني لا عِجِي لا عَجَاهْ

وسيِّدي عَنِّىَ لاَهٍ ولم

أُحِرْ سَداداً والحِجا فيه لاَهْ

آهِ لقلبي آهِ آهاً له

آهِ لقلبي آهِ آهاً وآهْ

ذا لُؤلُؤِي ثغْرِه جِسْمُه

ولُؤْلُؤِيُّ الثَّوْبِ قلبي لَواهْ

يا رَشَأً بالكُمِّ عنِّي أرَاهْ

يسترُ لَحْظاً فاتِكاً بالكُمَاهْ

أفْدِيكَ من خَجْلانَ لا عنك لي

مُسْتَبْدَلٌ لا والعَلِي في عُلاهْ

صَبْراً لهجْري إن به تَرْضَ لي

يوماً فيوماً ثم مَاهاً فمَاهْ

وهكذا يقْضِي زَمانِي به

لا حولَ لي ما شاءَ ربِّي قضَاهْ