لو كانت الأنْظِمةُ العربيّةُ
تحكمُ الطّبيعة
لقامتْ بأشياءٍ فظيعة
لقصّت أجنِحة الطيّور
[ لِتجاوُزِها الحُدُود ]
ولأطْفأت ضَوء اليراعاتِ
لِعَجزٍ في الميزانية
وغَرامةً على الفهدِ
لأقدامه السّريعة
لو كانت الأنْظِمةُ العربيّةُ
تحكمُ الطّبيعة
لقلنا للفراشات:
أن الكثير من الأمورِ
تخدِشُ رقَّتها
من بينها: الطيران
فالتّحليقُ حقٌّ للصُّقور
[ كما وردَ في الدُّسْتور ]
أو نَدّعي، أنّهُ وَرَدَ في الشَّريعة
لو كانت الأنْظِمةُ العربيّةُ
تحكمُ الطّبيعة
لَجَلبْنا إلى الصَّحراء
كلّ البطارِيق
لأنّها تُجِيدُ التَّصْفِيق
ولَنَفَيْنا الجِمالَ إلى الشّمال
ولا فَرْقَ عِنْدها، لأنها تُلبِّي رَغْبَتَنا
لا تَحْتجُّ، لا تَتَظاهرُ
وإِنْ جَلَدْناها، مُطيعة.