تخطَّ إلى المحتوى

لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل

الطويل

٢٤ بيت

المتفرقات

لو أنك شاهدْتَ الصبا يا ابن بَوْزَلٍ

بفَرعِ الغضا إذ راجعتْني غَيَاطِلُه

لو أنك شاهدْتَ الصبا يا ابن بَوْزَلٍ

وغيم الصبا إذ راجعتْني غَيَاطِلُه

لو أنك شاهدْتَ الصبا يا ابن بَوْزَلٍ

بجِزْعِ الفضا إذْ راجعتْني غَيَاطِلُه

لو أنك شاهدْتَ الصبا يا ابن بَوْزَلٍ

بفَرْعِ الغضا إذ واجهتني غَيَاطِلُه

بأسفلِ خلِّ المِلحِ إذْ دَيْنُ ذي الهوى

مؤدَّى وإذْ خيرُ الوِصالِ أوائلُه

لشاهَدتَ يوما بعد شَحْطٍ من النوى

على سَخَطِ الأعداءِ حلوًا شمائِلُه

لشاهَدتَ يوما بعد شَحْطٍ من النوى

وبعد تنائي الدارِ حلوًا شمائِلُه

لشاهَدتَ لهوا بعد شَحْطٍ من النوى

على سخط الأعدا حلواً شمائِلُه

ويوم كإِبهامِ القطاة مُزَيَّنا

لعيني ضُحاه غالبا لي باطِلُه

ويوماً كإِبهامِِ القطاةِ مُزَيَّنا

لعيني ضُحاه غالبًا ليَ باطِلُه

بنفسيَ منْ لو مَرَّ بَرْدُ بَنَانِه

على كَبِدي كانت شفاءً أنامِلُه

ُومنْ هابني في كلِّ شيءٍ وهبتُه

فلا هو يُعطيني ولا أنا سائلُه

ومن هابني في كلِّ أمر وهبتُه

فلا هو يُعطيني ولا أنا سائلُه

إذا ما رآني مُقْبِلاً غَضَّ طرفَه

كأَنَّ شُعاعَ الشمسِ دوني تقابِلُه

ٍألا حَبَّذا عيناكِ يا أُمَّ شنبل

إذا الكحلُ في جفنيهما جالَ جائِلُه

فِداك من الخِلَّان كلُّ مُمَزَّجٍ

تكُوْنُ لأدنى مَنْ يلاقي وسائِلُه

ٍفِداك من الخِلَّان كلُّ ممازق

تكُوْنُ لأدنى مَنْ يلاقي وسائِلُه

فَرِحْنا تلقَّانا به أُمُّ شَنْبَلِ

ضُحَيّا وأبكَتْنَا عَشِيّاً أصائِلُه

فرحنا بيوم سرنا بأم شنبل

ضحياه وأبكتنا عليه أصائله

وكنتُ كأني حين كان كلامُها

وَدَاعاً وخلّى موثِقُ العهد حاملُه

وكنتُ كأني حين كان سلامها

وداعا وقلبي موثقُ الوجْدِ حامِلُه

رهينٌ بنفسي لم تُفَكَّ كُبُولُه

عن الساقِ حتى جَرَدَّ السيفَ قاتلُه

رهينٌ بنفسي لم تُفَكَّ كبولها

عن الساقِ حتى جَرَدَّ السيفَ قاتلُه

فقال دعوني سجدتين وأرعَدَتْ

حِذَارَ الردى أحشاؤُه ومفاصِلُه