أَبَعْدُ لازال
يَعيِشُ بداخِلِهِ كْرونُوس
نعم هذا هُوَ عَدُوّنا
عَنِيفٌ وَمَهْوُوس
لا حُبَّ في قَلْبِهِ
لا تَنْموا الورُودُ على ضِفَافِ مَدِينَتِهِ
المَوْتُ عِنْدَهُ عادَةٌ
وَالفَرَحُ في دُسْتُورِهِ كابُوس
فَكَيْفَ تُرِيدُنا أَنْ نَحْيا
أَوْ نُنْشِئَ خَارِطةَ سَلامٍ مَزْعُومةٍ
والشَّرُّ يَرْقُصُ في النُّفُوس
فَعدُوُّنا المَزْهُوُّ بِنَفْسِهِ
لازالَ يَنْمُوا بِداخِلِهِ كْرُونُوس