كَيْفَ بَعْدُ سَنُفكِّر
وبَعْضُنا
أَضَاعَ عَقْلَهُ في زَحْمَةِ الأَحْذِية
فاسْتَبْدلَهُ بِحِذاءٍ آخر
وقبْلَ أَنْ نُخْبِرَهُ غادَر
وفَكَّرَ بِالحِذاء
وبِلا رَجاء
سَاُخْبِرُكَ سيّدي لَنْ يَتَغَيّر
فَعَقْلُهُ ضَاعَ
وفي رأْسِهِ حِذاءٌ قَدِيمٌ
يَبْلى
لَكِنّهُ لا يَتَأَثَّر
وسَيَبْقَى على طَرِيقِ الحِذاء
لا يَأْبَهُ لِوَخزاتِ خَيْباتِنا
وهَزائِمِنا
ولَنْ يَشْعُر
فَسَمَاكَةُ الحِذاءِ أَكْبَر
لِذا دَعْهُ
ودَعِ الحِذاءَ
فَكَيْفَ لِلْحِذاءِ أَنْ يُفَكِّر