كلّ ما لا يَقتُلُني
يَجعَلُني أقوى...أكْثَر
لازالَ في فمِي مِنها
طعمُ الهوى...سكّر
لونُ الدّماءِ على شُهدائِها
كلونِ شفاهِها...أحْمَر
و رائِحة الأزقةِ المُتداعيةِ في المساء
تحتَ مطرِ الشتَاء
عَنْبَر
دِمائي ...
حِبرٌ في مراثيكِ
نَبيذٌ في سواقيكِ
فكيفَ لِمثلي ، لا يَسْكُر