وَفِي عُرْوَةَ الْعُذْرِي إِنْ مِتُّ أُسْوَةٌ
وَعَمْرِو بْنِ عَجْلاَنَ الَّذِي قَتَلَتْ هِنْدُ
هَلِ الْحُبُّ إِلاَّ زَفْرَةٌ بَعْدَ زَفْرَةٍ
وَحَرٌّ عَلَى الأَحْشَاءِ لَيْسَ لَهُ بَرْدُ
وَفَيْضُ غُرُوبِ الْعَيْنِ بِالدَّ مْعِ كُلَّمَا
بَدَا عَلَمٌ مِنْ أَرْضِكُمْ لَمْ يَكُنْ يَبْدُو