ليالي الشعر عودي بالجديد
فهذا يوم تكريم العميد
وهذا للوفاء جميل رد
وهذا يوم شاعره المجيد
أعيدي سامقات القول عندي
إذا ظمئت ليالينا أعيدي
فقد ودعت شعري منذ عهد
وكنت طويل باع ذا ورود
وقد حفلت ليالي الشعر مني
بمحكي روته ذرا قصيدي
أعدت لمعشر الشعراء مجدا
بعيدا قد قضى منذ الرشيد
وكنت إذا وقفت على مقام
تحيّر منه ذو الحقد اللدود
وكنت فتى الكتيبة حين أشدو
تركت القوم في جزع وليد
ويا وطني نظمتك عقد ماس
متى لاقيت من شوق صريد
وما قصرت حاشا في قليل
ولا أكديت في معنى شرود
وقد غنيت كل ذوات حسن
وكنت بشعرهن عزيز غيد
أمير الشعر ودع للمواضي
وعد كالنسر فى بأس الحديد
ولا تترك لغيرك أن يجاري
وأن يسبق بمدح أو نشيد
وإن يك ذا إخاء دنقلاوي
مثيل محمد بن الرشيد
وقل للعالم الدكتور إنا
رفاق نضاله الصلب العنيد
نهنيء في علوك كل مجد
ونأمل في التقدم والمزيد
وما زادت لقدرك في كثير
وريقات تُزيّن كل جيد
فإن مقامك الزهراء حسبي
بمقعدك الطريف وبالتليد
كأني حين أسمع منك قولا
أُسر وأرتدي أثواب عيد
فقد ناضلت من أجل القضايا
نضالا لا يلين بلا حدود
وكنت جسور رأيك يا أخانا
تهز به أباطيل الحسود
صبورا كم عهدتك عند كرب
عظيما فوق أخطاء النديد
وهل كانت مشاعر ذي إخاء
بغير الصدق والقول السديد
وما مدحي لعبد الله قسرا
ولا ملق النفاق لمستفيد
ولكني أخو شهم تهاوى
أمام الشهم بالمدح الأكيد
ولم أمدح لغيرك من رجال
وإن ملكوا لإعجابي الشديد
أخا العلياء دمت لنا كبيرا
جهير الصوت موصول الجهود
فتابع موقف التعليم واصدع
برأيك في القديم وفي الجديد
أعد لمعلم الأجيال اسما
رفيعا ليس يعرف للقيود
وشمر ساعدا للجد يسمو
ويعلو فوق أحلام البنود
فما نال المكاسب ذو شجون
ولا كانت لنوم أو ركود
أعود أبا أسامة من جديد
لأحمد فيك للجهد الجهيد
فقد علمتنا أن المعالي
لأهل العزم ليست بالبعيد
في حفل تكريم د. عبد الله على عبد الله – نقيب المعلمين بمناسبة حصوله على الدكتوراة 1979، وكان رئيسا لمجلس نقابة المرحلة الثانوية الذي تشرفت بعضويته
البيت و تاليه ارتجلا في حينه عندما علمت بمشاركة زميلنا الشاعر الصديق / محمد زبير رشيد