واليوم سوف يزيد طردي بعد أن
يدري بهذا الكمِّ من ثوَراني
إني عدوٌ دائمٌ لمصالحي
لا أرتضي باللفِ والدورانِ..
وأعزز التوحيد رغم أنوفكم
بجميعِ ما القيوم قد أعطاني
مَن عزز التوحيد روحيّاً سوى
شوقي وحافظ في هوى الأوطان
؟
يقول شوقي
كما تعلمون:
سلام من صبا بردى أرقُّ
ودمعٌ لا يكفكف يا دمشق..
ويقول حافظ
كما تعلمون:
إذا ألَمَّت بوادي النيل نازلة
باتت لها راسياتُ الشام تضطربُ
أَمَر المهيمن أن تكونوا دائماً
مع كل إنسانٍ صدوقٍ حانِ
كيلا البلاد تضلَّ عن سبُل الهدى
ويكون فيها المجد للقرصانِ
عندي من التأليفِ شعراً قصةً
ما ناف عن تسعين يا مِعواني
أنا لا يُشرفني اتحادٌ إنما
هو يا أخي متشرف بكياني