تخطَّ إلى المحتوى

في دربها كل القصائد تزهر

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

في دربِها كلُّ القصائدِ تُزهرُ

لكنّ قلبي إن مشى يتعثَّرُ

حُمِّلتُ أعظمَ ما يُطاقُ من الهوى

صرفاً نقيّاً.. والقوافي تُخبِرُ

حتّى غدوتُ أميلُ رهنَ إشارةٍ

منها وتدنو تارةً.. وتُزاوِرُ

احترتُ في أمرِ الغمامِ يُظلُّني

أهُو المَخايلُ، أم جناهُ سيقطُرُ؟!

مُتأرجحٌ ظنّي.. قُبالةَ ظنِّها

وأنا العليمُ بما تكِنُّ الأسطرُ

حدسي يقومُ معاتباً، ويفضُّ عن

عيني غشاء مشاعري ويُحذِّرُ

لكنّني لم ألتفِتْ لمُعاتبٍ

وتركتُ روحي في سماها تُقمِرُ

سبعاً أطَوِّفُ حول موضعِها ضُحىً

فهيَ السلامُ لمهجتي والمَشعَرُ

هي رعشةُ المشتاقِ في ليلِ الضّنى

وأنيستي والمُبتغى.. بل أكثرُ

هيَ من أرى مرسومةٌ في ناظِري

بل إنّها عينايَ لمّا أنظُرُ

هيَ نجمتي، ضوئي الحبيبُ، بِشارتي

نغَمٌ من الفردوسِ بي يتحَدَّرُ

هيَ سطريَ المكتوبُ.. خمسةُ أحرفٍ

في القلب ضاءت، في دمائي تهدُرُ

قدري، نعيمي، شِقوتي، وغوايتي

حلمي، دعائي، جنّتي، والكوثَرُ

هي كلُّ أمري.. غايتي ونهايتي

وأنا لديها.. لستُ شيئاً يُذكَرُ