يَا رَبِّ إِنِّي مُذْنِبُ
لَكِنَّنِي أَتَقَرَّبُ
أَرْجُو لِعَفْوِكَ نَفْحَةً
تَنْدَى عَلَيَّ وَتُسْكِبُ
حُمَى الذُّنُوبِ أَلِيمَةٌ
مُسْتَغْفِرًا أَتَطَبَّبُ
أَوَّاهُ جِسْمِي شَاكِيًا
مِنْ حَرِّهَا يَتَصَبَّبُ
يَا رَبِّ إِنِّي تَائِبٌ
فَارْحَمْ عَبِيدًا يَطْلُبُ
مَا غَيْرَ عَفْوِكَ طَالِبًا
فَالْعَفْوُ مِنْكَ الْأَطْيَبُ
أَنْتَ الْعَفُوُّ لِخَلْقِهِ
وَالْعَفْوُ مِنْكَ مُحَبَّبُ