أَتَى رَمَضَانُ بَرَّاقًا بَهِيًّا
يُنَادِينَا: إِلَى الطَّاعَاتِ هَيَّا
فَصُومُوا ثُمَّ قُومُوا فِي خُشُوعٍ
فَطُوبَى لِلَّذِي لِلَّيْلِ أَحْيَا
وَطُوبَى لِلَّذِي أَمْضَاهُ ذِكْرًا
وَبَاتَ لِسَانُهُ رَطْبًا زَكِيًّا
وَمَدَّ يَمِينَهُ لِلْبِرِّ يُعْطِي
وَكَانَ عَطَاؤُهُ جَزْلًا نَدِيًّا
وَطُوبَى ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى
لِمَنْ بِهُدَاهُ قَدْ أَضْحَى تَقِيًّا
وَيَا أَسَفًا عَلَى مَا ضَاعَ مِنْهُ
وَقَدْ خَابَ الَّذِي يَغْدُو شَقِيًّا
أَيَا رَحْمَنُ فَاجْعَلْنَا عِبَادًا
نَرُومُ رِضَاكَ مُلْتَجَئًا وَرَيًّا
نَصُومُ عَنِ الْحَرَامِ بِكُلِّ حِينٍ
وَيَبْقَى وِرْدُنَا وِرْدًا نَقِيًّا
نُزَاحِمُ أَوْلِيَاءَكَ فِي خُطَاهُمْ
لَقَدْ رَبِحَ الَّذِي أَضْحَى وَلِيًّا
وَنَلْتَمِسُ الْهُدَى فِي كُلِّ شَيْءٍ
لِيَغْدُو زَرْعُنَا رَطْبًا جَنِيًّا