أزكى وأنمى سلام يهدى من غزلٍ
صبٍّ تعاورَهُ الأشواقُ بالغَزَلِ
يعتادُ سطوةَ عزّس وانكسارَ هوىص
إلى التي في هواها اللهوُ بالعذلِ
هذا ومُوجِبُهُ هل تذكرينَ لمَا
لم أنسهُ يومَ توديعي على عجلِ
فما به استنَّ في قلبِ الغَرامِ وما
وحياً قد أودعَهُ في قالبِ المَهَلِ
إن كان ذاكَ كما قد تعلمينَ جرى
وكان حقّاً عليك الدهرَ من قبلي