شوقي يثير مدامعًا وجراحا
ويهزُّ قلبي غُدوةً ورواحا
ما لي أسائل عنك كلَّ متيَّمٍ
وأنادم الأوهامَ والأشباحا
لا أنتَ أنتَ ولا العهودُ عهودُنا
هل كنّ إلا خدعةً ومزاحا
أهفو إليك مسهَّدًا بهواجسي
والفجرُ يهتكُ للظلام وشاحا
وأحسُّ حولي وقعَ خطوك كلّما
سكر النسيمُ فعانق الأدواحا
لا تبكِ أيامي وحسبُك أنني
باكٍ عليها لا أملُّ نُواحا
لا ترثِ أحلامي فذاك مصيرُها
لا أنت شئت ولا الزمانُ أتاحا
أبدًا أراك وأرتجي لك عودةً
تحدو لقلبي البشرَ والأفراحا
أبدًا أُكذِّبُ مقلتي وأُعيذها
أن تستبينك خائنًا ممراحا
أبدًا أُعلِّل وحشتي بمسامرٍ
شاق اليراعَ وأظمأ الأقداحا
هذي حياتي لا تُزِدْها شقوةً
واغفرْ ليَ التذكار والإلحاحا