ذاكَ حُلْمِي طَائرٌ مااسْتَجَابا
قلوْ تَلَا الأفْلاكَ أضْحَى سَراَبا
حلَّقَتْ آمَالُ رُوحِي تَساَمَتْ
لاسؤالٌ قدْ يُجِيزُ الجَوَابا
ثُوِّبَتْ أوْهامُ صَدْري سَمَائي
والتَّناَئي قدْ أحَلَّ الغِيَابا
فِي وُكُوري قَد بَنَيْتُ العِتابا
مِثلَ أهرَامٍ تُسامِي السَّحابا
علَّةُ الأوْهامِ في العظمِ شَابتْ
نَخرُها للقلبِ علَّ الشَّباَبا
لم تزلْ فِي العُمْرِ أطيافُ ذِكرى
تعْتَريني فالصَّبا قَدْ أناَبا
لوْلبستُ الظَّنَّ ماصُنْتُ عَهدًا
ماجَفَْيتُ الْحَالَ والآنَ ذَابا
كُنْتُ أشْدُو الْقرْبَ والْبَيْنُ راَبا
يجْتَبِيهِ العَهْدُ أمْسى ثَوابا
حُرَّةُ المِيثاقِ ماكنتُ نَابا
للموَاضِي.. أوْغَدَت بِي يَبابا
خَانَني الحُلمُ الّذي قد تَصابى
إذ نَسَجْتُ الصَّبْرَ صارَ احْتسابَا
لوْ مَلَكْنَا القَلبَ بَينَ الضُّلُوعِ
ما سُقِيْنا المرَّ والعمرُ شَابا
ماحَفِلْنا بالّذي دَقَّ بَابا
حُبُّهُ غَيْمٌ له النَّبضُ تابا
يالَها منْ مُضْغةٍ كمْ أسَرَّتْ
قد نُلاقي الحِسَّ منْها عَذَابا