تخطَّ إلى المحتوى

أأحلام قوم أم خيال من التي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أأحْلامُ قوم أم خيالٌ من التي

على شوقِ نفسي والهمام ألمَّتِ

ألمتُ وقلبي صدّه سهمُ شوقها

وما الشوق إلا لوعةٌ بعد لوعة

لواحظها تُصْمي الفتَى بسهامها

مريضةُ رَجْعِ القول بالقول ضَنَّت

مُورَّدة الخدين مهضومة الحَشا

أرى مُنْيتي فيها وفيها مَنيَّتي

وفي ضحكها عن باردٍ شبمٍ نَبَتْ

عوارضه عن واضحٍ مُتَشتِت

أطالت عذاب القلب، والقلب مولَعٌ

وداعت دواعي الشوق من كل وجهة

وتنشأ من سُقْم اللواحظ أسقُمٌ

ويعترض السقمُ الفؤاد بلذة

إذا أُوقدتْ للحب زِيدَ التهابُها

لعل ترى غيري مريد السُّلوَّة

أراني أرى يوم التفرُّق لم يدَعْ

بطول انهمال الدمع دمعًا بمقلتي

أساروا إلى نحو «الخواوي» فأنزلوا

وكم أخلفوني حدْقةً إثْر فُرْقة

ومن لوعةٍ تعتادني بعد لوعةٍ

ومن عَبْرةٍ تَرْفَضُّ في إثر عبرة

لقد ساءني شَجْوُ التذكر والنوى

وفي القرب إن تدنو إلينا مسرتي

يعذبني هجرانها وصدودها

ويعْذُبُ عندي وصْلُها وهْو طِيَّتي

تبيت إذ هَوَّمَتُ في الليل ساعةً

وبَلبَْالُ هَمٍّ ضافني بعد هَجْعة

بأضغاث أحلامِ النّوام تغرُّني

رويداً لِشيءٍ كالقضيب تشتَّت