أتحطُّ قدري الحادثاتُ وهِمّتي
من دونِها المرّيخُ والجَوزاءُ
صبْراً على كيدِ الزّمان فإنما
يبدو الصّباح، وتنجلي الظّلماء
أنا والمعالي عاشقانِ وطالما
وعَدَ الحبيبُ فعاقَهُ الرقَباء
لو كانتِ الأقدارُ يومًا ساعدتْ
مثلي لخافتْ سطوتي الخُلَفاء
وأتى الزمانُ مُسالمًا فصروفُه
وبنوهُ عندي والعبيدُ سَواء