وحياةِ مَنْ أضنَى الفؤادَ وُعُودُها
ما هاجني إلا الورودُ وَعُودُها
وبسين طرّتها وخمرةِ ريقِها
وضياءِ غُرّتها ووردِ خدودِها
قسَمًا لقد جارت عليَّ بقامةٍ
كالبان لكن رُصِّعتْ بنهودِها
وكأنّ مِعْصمَها ولمعَ وِشاحِها
فجرٌ تلتْه الشّمسُ يومَ سُعودها
وكأنّ ملْثمَها ومنظرَ وجهِها
كالبدر وسْط السّحْبِ حينَ ركودها
والعِقدُ مع قُرْطٍ يخيَّل أنه
نجمُ السّما والزُّهْر عندَ صُعودها
وكأن «مشطبها» وحسن قوامِها
أغصان بانٍ كُلِّلت بورودها
سدَلَتْ على الوجه المنير ببُرْقِعٍ
شفٍّ يحاكي النورَ وقت صعودها