فلو أتيناه بمستطرفٍ
من مبدعات الهزل والجد
أرق من دمعة مهجورة
مرهاء تمريها يد البعد
لو قرعت سمع يزيدٍ سلا
بحسن ما يسمع عن هند
أعرض عنها ثانياً عطفه
ولم يعرها عطفة الود
هذا وقد لاح بوجه الحجى
منها ضياء القمر الفرد
وأقبلت تختال في حلةٍ
مرت عليها طرز الحمد
وما يضر الشمس أن أصبحت
تعرض عنها أعين الرمد